الشيخ علي النمازي الشاهرودي
468
مستدرك سفينة البحار
الآية ، يعني الرجعة . إنتهى ما في تفسير القمي . وتقدم في " رجع " : ذكر هذه الآية ، ومواضع رواياتها وسائر الآيات في ذلك ، وكذا في " سور " و " اخر " و " حشر " . باب ثواب عيادة المريض وآدابها ( 1 ) . أمالي الطوسي : عن الحسن المجتبى صلوات الله عليه إنه من عاد مريضا شيعه سبعون ألف ملك كلهم يستغفرون له إن كان مصبحا حتى يمسي ، وإن كان ممسيا حتى يصبح ، وكان له خريف في الجنة ( 2 ) . وتقدم في " خرف " : ما يتعلق بالخريف . أقول : أخبار عيادة المريض وآدابها في أمالي الشيخ ( 3 ) . الكافي : عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : من عاد مريضا من المسلمين وكل الله به أبدا سبعين ألفا من الملائكة يغشون رحله ويسبحون فيه ويقدسون ويهللون ويكبرون إلى يوم القيامة نصف صلاتهم لعائد المريض ( 4 ) . وفي النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : من عاد مريضا فإنه يخوض في الرحمة - وأومأ رسول الله إلى حقويه - فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة ( 5 ) . ثواب الأعمال : عن الثمالي ، عن مولانا علي بن الحسين صلوات الله عليه قال : من قضى لأخيه حاجته فبحاجة الله بدأ ، وقضى الله له بها مائة حاجة - إلى أن قال : - ومن عاده عند مرضه حفته الملائكة تدعو له حتى ينصرف وتقول : طبت وطابت لك الجنة ، والله لقضاء حاجته أحب إلى الله من صيام شهرين متتابعين
--> ( 1 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 143 - 146 ، وجديد ج 81 / 214 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 733 ، وجديد ج 34 / 315 ، وج 81 / 215 و 216 . ونحوه ص 221 . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 2 / 252 و 253 . ( 4 ) جديد ج 59 / 187 ، وط كمباني ج 14 / 230 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 16 ، وج 17 / 36 ، وجديد ج 81 / 215 ، وج 69 / 382 ، وج 77 / 120 .